مصنف ابن أبي شيبة 36563
زهد التابعين رحمهم الله
اعرض الإسناد
حَدَّثَنَا حُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ عَنْ مِسْعَرٍ قَالَ:
أَعْطَانِي زَيْدٌ الْعَمِّيُّ كِتَابًا فِيهِ: إِنَّ رَجُلًا أَوْصَى ابْنَهُ، قَالَ: يَا بُنَيَّ، كُنْ مِنْ نَأْيِهِ مِمَّنْ نَأَى عَنْهُ تَغَنِّيًا وَنَزَاهَةً، وَدُنُوِّهِ مِمَّنْ دَنَا مِنْهُ لِينٌ وَرَحْمَةٌ، لَيْسَ نَأْيُهُ كِبَرًا وَلَا عَظَمَةً، وَلَيْسَ دُنُوُّهُ خَدْعًا وَلَا خِيَانَةً، لَا يَعْجَلُ فِيمَا رَابَهُ وَيَعْفُو عَمَّا تَبَيَّنَ لَهُ، لَا يَغُرُّهُ ثَنَاءُ مَنْ جَهِلَهُ، وَلَا يَنْسَى إِحْصَاءَ مَا قَدْ عَمِلَهُ، إِنْ ذُكِرَ خَافَ مِمَّا يَقُولُونَ، وَاسْتَغْفَرَ مِمَّا لَا يَعْلَمُونَ، يَقُولُ رَبِّي أَعْلَمُ بِي مِنْ نَفْسِي، وَأَنَا أَعْلَمُ بِنَفْسِي مِنْ غَيْرِي، يَسْأَلُ لِيَعْلَمَ، وَيَنْطِقُ لِيَغْنَمَ، وَيَصْمُتُ لِيَسْلَمَ، وَيُخَالِطُ لِيَفْهَمَ، إِنْ كَانَ فِي الْغَافِلِينَ كُتِبَ مِنَ الذَّاكِرِينَ، وَإِنْ كَانَ فِي الذَّاكِرِينَ لَمْ يُكْتَبْ مِنَ الْغَافِلِينَ لِأَنَّهُ يَذْكُرُ إِذَا غَفَلُوا، وَلَا يَنْسَى إِذَا ذَكَرُوا
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه