مصنف ابن أبي شيبة 36241
زهد التابعين رحمهم الله
اعرض الإسناد
حَدَّثَنَا عَفَّانُ قَالَ: حَدَّثَنَا جُوَيْرِيَةُ بْنُ أَسْمَاءَ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي حَكِيمٍ قَالَ:
غَضِبَ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ يَوْمًا فَاشْتَدَّ غَضَبُهُ، وَكَانَتْ فِيهِ حِدَّةٌ، وَعَبْدُ الْمَلِكِ ابْنُهُ حَاضِرٌ، فَلَمَّا رَآهُ قَدْ سَكَنَ غَضَبُهُ قَالَ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ! أَنْتَ فِي قَدْرِ نِعْمَةِ اللهِ عَلَيْكَ، وَفِي مَوْضِعِكَ الَّذِي وَضَعَكَ اللهُ بِهِ، وَمَا وَلَّاكَ اللهُ مِنْ أَمْرِ عِبَادِهِ يَبْلُغُ بِكَ الْغَضَبُ مَا أَرَى ؟ قَالَ: كَيْفَ قُلْتَ ؟ فَأَعَادَ عَلَيْهِ كَلَامَهُ فَقَالَ: أَمَا تَغْضَبُ يَا عَبْدَ الْمَلِكِ ؟ قَالَ: مَا يُغْنِي عَنِّي سَعَةُ جَوْفِي إِنْ لَمْ أُرَدِّدْ فِيهِ الْغَضَبَ، حَتَّى لَا يَظْهَرَ مِنْهُ شَيْءٌ أَكْرَهُهُ
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه