مصنف ابن أبي شيبة 35267
ما ذكر فيما أعد الله لأهل النار وشدته
اعرض الإسناد
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ، عَنْ شَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ، عَنْ أُمِّ الدَّرْدَاءِ، عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ قَالَ:
يُلْقَى عَلَى أَهْلِ النَّارِ الْجُوعُ حَتَّى يَعْدِلَ عِنْدَهُمْ مَا هُمْ فِيهِ مِنَ الْعَذَابِ، قَالَ: فَيَسْتَغِيثُونَ فَيُغَاثُونَ بِالضَّرِيعِ ﴿لا يُسْمِنُ وَلا يُغْنِي مِنْ جُوعٍ ﴾، فَيَسْتَغِيثُونَ فَيُغَاثُونَ بِطَعَامٍ ذِي غُصَّةٍ، فَيَذْكُرُونَ أَنَّهُمْ كَانُوا يُجِيزُونَ الْغُصَصَ بِالشَّرَابِ، فَيَسْتَغِيثُونَ فَيُغَاثُونَ بِمَاءٍ مِنْ حَمِيمٍ فِي كَلَالِيبَ مِنْ حَدِيدٍ، فَإِذَا أَدْنَوْهُ إِلَى وُجُوهِهِمْ شَوَى وُجُوهَهُمْ، فَإِذَا أَدْخَلُوهُ بُطُونَهُمْ قَطَّعَ مَا فِي بُطُونِهِمْ، قَالَ: فَيُنَادُونَ: ﴿ادْعُوا رَبَّكُمْ يُخَفِّفْ عَنَّا يَوْمًا مِنَ الْعَذَابِ ﴾، قَالَ: فَيُجَابُونَ: ﴿أَوَ لَمْ تَكُ تَأْتِيكُمْ رُسُلُكُمْ بِالْبَيِّنَاتِ قَالُوا بَلَى قَالُوا فَادْعُوا وَمَا دُعَاءُ الْكَافِرِينَ إِلا فِي ضَلالٍ ﴾قَالَ: فَيَقُولُونَ: نَادُوا مَالِكًا، قَالَ: فَيُنَادُونَ: ﴿يَا مَالِكُ لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ ﴾قَالَ: فَأَجَابَهُمْ: ﴿إِنَّكُمْ مَاكِثُونَ ﴾قَالَ: فَيَقُولُونَ: ادْعُوا رَبَّكُمْ، فَلَا شَيْءَ أَرْحَمُ بِكُمْ مِنْ رَبِّكُمْ، قَالَ: فَيَقُولُونَ: ﴿رَبَّنَا أَخْرِجْنَا مِنْهَا فَإِنْ عُدْنَا فَإِنَّا ظَالِمُونَ ﴾قَالَ: فَيُجِيبُهُمُ ﴿اخْسَئُوا فِيهَا وَلا تُكَلِّمُون ﴾قَالَ: فَعِنْدَ ذَلِكَ يَئِسُوا مِنْ كُلِّ خَيْرٍ، وَيَأْخُذُونَ فِي الْوَيْلِ وَالشَّهِيقِ وَالثُّبُورِ
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.