مصنف ابن أبي شيبة 35153
ما ذكر في صفة الجنة وما فيها مما أعد لأهلها
اعرض الإسناد
حَدَّثَنَا أَبُو خَالِدٍ الْأَحْمَرُ، عَنْ مُجَالِدٍ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنِ الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ قَالَ:
قَالَ مُوسَى: يَا رَبِّ، مَا لِأَدْنَى أَهْلِ الْجَنَّةِ مَنْزِلَةً ؟ قَالَ: رَجُلٌ يَبْقَى فِي الدِّمْنَةِ، حَيْثُ يُحْبَسُ النَّاسُ، قَالَ: فَيُقَالُ لَهُ: قُمْ فَادْخُلِ الْجَنَّةَ، قَالَ: أَيْنَ أَدْخُلُ وَقَدْ سَبَقَنِي النَّاسُ ؟ ! قَالَ: فَيُقَالُ لَهُ: تَمَنَّ أَرْبَعَةَ مُلُوكٍ مِنْ مُلُوكِ الدُّنْيَا مِمَّنْ كُنْتَ تَتَمَنَّى مِثْلَ مُلْكِهِمْ وَسُلْطَانِهِمْ، قَالَ: فَيَقُولُ: فُلَانٌ، قَالَ: فَيَعُدُّ أَرْبَعَةً ثُمَّ يُقَالُ لَهُ: تَمَنَّ بِقَلْبِكَ مَا شِئْتَ، قَالَ: فَيَتَمَنَّى، قَالَ: ثُمَّ يُقَالُ لَهُ: اشْتَهِ مَا شِئْتَ، قَالَ: فَيَشْتَهِي، قَالَ: فَيُقَالُ: لَكَ هَذَا وَعَشَرَةُ أَضْعَافِهِ، قَالَ: فَقَالَ مُوسَى: يَا رَبِّ، فَمَا لِأَهْلِ صَفْوَتِكَ ؟ قَالَ: فَقِيلَ: هَذَا الَّذِي أَرَدْتُ، قَالَ: خَلَقْتُ كَرَامَتَهُمْ وَعَمِلْتُهَا بِيَدِي، وَخَتَمْتُ عَلَى خَزَائِنِهَا مَا لَا عَيْنٌ رَأَتْ، وَلَا خَطَرَ عَلَى قَلْبِ بَشَرٍ، ثُمَّ تَلَا: ﴿فَلا تَعْلَمُ نَفْسٌ مَا أُخْفِيَ لَهُمْ مِنْ قُرَّةِ أَعْيُنٍ جَزَاءً بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ ﴾
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.