MajelisNoteدليل

مصنف ابن أبي شيبة 34411

حديث اليمامة ومن شهدها

اعرض الإسناد

حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ قَالَ: أَخْبَرَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ ثُمَامَةَ بْنِ أَنَسٍ، عَنْ أَنَسٍ قَالَ:

كُنْتُ بَيْنَ يَدَيْ خَالِدِ بْنِ الْوَلِيدِ وَبَيْنَ الْبَرَاءِ يَوْمَ الْيَمَامَةِ، قَالَ: فَبَعَثَ خَالِدٌ الْخَيْلَ فَجَاؤُوا مُنْهَزِمِينَ، وَجَعَلَ الْبَرَاءُ يُرْعَدُ فَجَعَلْتُ أَطِدُهُ [١]إِلَى الْأَرْضِ وَهُوَ يَقُولُ: إِنِّي أَجِدُنِي أُفْطِرُ، قَالَ: ثُمَّ بَعَثَ خَالِدٌ الْخَيْلَ، فَجَاؤُوا مُنْهَزِمِينَ، قَالَ: فَنَظَرَ خَالِدٌ إِلَى السَّمَاءِ ثُمَّ بَلَدَ إِلَى الْأَرْضِ، وَكَانَ يَصْنَعُ ذَلِكَ إِذَا أَرَادَ الْأَمْرَ، ثُمَّ قَالَ: يَا بَرَاءُ، أَوْحِدْ [٢]فِي نَفْسِهِ ؟ قَالَ: فَقَالَ: الْآنَ ؟ قَالَ: فَقَالَ: نَعَمِ الْآنَ، قَالَ: فَرَكِبَ الْبَرَاءُ فَرَسَهُ فَجَعَلَ يَضْرِبُهَا بِالسَّوْطِ، وَكَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَيْهَا، [وَهِيَ] [٣]تَمْصَعُ بِذَنَبِهَا، فَحَمِدَ اللهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ وَقَالَ: يَا أَهْلَ الْمَدِينَةِ، إِنَّهُ لَا مَدِينَةَ لَكُمْ، وَإِنَّمَا هُوَ اللهُ وَحْدَهُ وَالْجَنَّةُ، ثُمَّ حَمَلَ وَحَمَلَ النَّاسُ مَعَهُ، فَانْهَزَمَ أَهْلُ الْيَمَامَةِ حَتَّى أَتَى حِصْنَهُمْ فَلَقِيَهُ مُحَكَّمُ الْيَمَامَةِ، فَقَالَ: يَا بَرَاءُ، فَضَرَبَهُ بِالسَّيْفِ فَاتَّقَاهُ الْبَرَاءُ بِالْحَجَفَةِ، فَأَصَابَ الْحَجَفَةَ، ثُمَّ ضَرَبَهُ الْبَرَاءُ فَصَرَعَهُ فَأَخَذَ سَيْفَ مُحَكَّمِ الْيَمَامَةِ، فَضَرَبَهُ بِهِ حَتَّى انْقَطَعَ، فَقَالَ: قَبَّحَ اللهُ مَا بَقِيَ مِنْكَ، وَرَمَى بِهِ وَعَادَ إِلَى سَيْفِهِ

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا