MajelisNoteدليل

مصنف ابن أبي شيبة 33987

في الغنيمة كيف تقسم

اعرض الإسناد

حَدَّثَنَا حُمَيْدٌ عَنْ حَسَنِ بْنِ صَالِحٍ قَالَ:

سَأَلْتُ عَطَاءَ بْنَ السَّائِبِ عَنْ قَوْلِ [١][اللهِ] [٢]: ﴿وَاعْلَمُوا أَنَّمَا غَنِمْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَأَنَّ لِلهِ خُمُسَهُ ﴾وَعَنْ هَذِهِ الْآيَةِ: ﴿مَا أَفَاءَ اللهُ عَلَى رَسُولِهِ ﴾؟ قَالَ: قُلْتُ: مَا الْفَيْءُ ؟ وَمَا الْغَنِيمَةُ ؟ قَالَ: إِذَا ظَهَرَ الْمُسْلِمُونَ عَلَى الْمُشْرِكِينَ وَعَلَى أَرْضِهِمْ فَأَخَذُوهُمْ عَنْوَةً، فَمَا أُخِذَ مِنْ مَالٍ ظَهَرُوا عَلَيْهِ فَهُوَ غَنِيمَةٌ، وَأَمَّا الْأَرْضُ فَهِيَ فَيْءٌ، وَسَوَادُنَا هَذَا فَيْءٌ

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا