مصنف ابن أبي شيبة 33861
في البراذين ما لها وكيف يقسم لها
اعرض الإسناد
حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ قَالَ: أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ مَيْمُونٍ قَالَ:
كَتَبَ جَعْوَنَةُ بْنُ الْحَارِثِ - وَكَانَ يَلِي ثَغْرَ مَلَطْيَةَ - إِلَى عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ: إِنَّ رِجَالًا يَغْزُونَ بِخَيْلٍ ضِعَافٍ: جَذَعٍ أَوْ ثَنِيٍّ، لَيْسَ فِيهَا رَدٌّ عَنِ الْمُسْلِمِينَ، وَيَغْزُو الرَّجُلُ بِالْبِرْذَوْنِ الْقَوِيِّ الَّذِي لَيْسَ دُونَ الْفَرَسِ إِلَّا أَنَّهُ [١]يُقَالَ: بِرْذَوْنٌ، فَمَا يَرَى أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ فِيهَا ؟ فَكَتَبَ إِلَيْهِ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ: أَنِ انْظُرْ مَا كَانَ مِنْ تِلْكَ الْخَيْلِ الضِّعَافِ الَّتِي لَيْسَ فِيهَا رَدٌّ عَنِ الْمُسْلِمِينَ، فَأَعْلِمْ أَصْحَابَهَا أَنَّكَ غَيْرُ مُسْهِمِهَا، انْطَلَقُوا بِهَا أَمْ تَرَكُوا [٢]، وَمَا كَانَ مِنْ تِلْكَ الْبَرَاذِينِ رَائِعَ الْجَرْيِ وَالْمَنْظَرِ، فَأَسْهِمْهُ إِسْهَامَكَ لِلْخَيْلِ الْعِرَابِ
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه