MajelisNoteدليل

مصنف ابن أبي شيبة 33112

ما ذكر في فضل الكوفة

اعرض الإسناد

حَدَّثَنَا غُنْدَرٌ عَنْ شُعْبَةَ عَنْ مَنْصُورٍ عَنْ هِلَالِ بْنِ يَسَافٍ عَنْ رَبِيعِ بْنِ عُمَيْلَةَ عَنْ حُذَيْفَةَ قَالَ:

اخْتَلَفَ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْكُوفَةِ وَرَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الشَّامِ فَتَفَاخَرَا فَقَالَ الْكُوفِيُّ: نَحْنُ أَصْحَابُ يَوْمِ الْقَادِسِيَّةِ وَيَوْمِ كَذَا [وَيَوْمِ كَذَا] [١]وَيَوْمِ كَذَا، وَقَالَ الشَّامِيُّ: نَحْنُ أَصْحَابُ الْيَرْمُوكِ وَيَوْمِ كَذَا وَيَوْمِ كَذَا، فَقَالَ حُذَيْفَةُ: كِلَاهُمَا لَمْ يُشْهِدْهُ اللهُ هُلْكَ عَادٍ وَثَمُودَ لَمْ يُؤَامِرْهُ اللهُ فِيهِمَا لَمَّا أَهْلَكَهُمَا، وَمَا مِنْ قَرْيَةٍ أَحْرَى أَنْ تَدْفَعَ [٢]عَنْهَا عَظِيمَةً، يَعْنِي الْكُوفَةَ

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا