مصنف ابن أبي شيبة 30195
فِي الرجل يصيبه الجوع أو يضيق عليه الرزق ما يدعو به
اعرض الإسناد
حَدَّثَنَا عَبِيدَةُ بْنُ حُمَيْدٍ، عَنْ حُصَيْنٍ قَالَ: الْتَقَى إِبْرَاهِيمُ وَمُجَاهِدٌ فَقَالَا:
جَاءَ أَعْرَابِيٌّ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ فَشَكَا إِلَيْهِ الْجُوعَ، قَالَ: فَدَخَلَ النَّبِيُّ ﷺ إِلَى بُيُوتِهِ، ثُمَّ خَرَجَ فَقَالَ: مَا وَجَدْتُ لَكَ فِي بُيُوتِ آلِ مُحَمَّدٍ شَيْئًا، قَالَ: فَبَيْنَمَا هُوَ كَذَلِكَ إِذْ جَاءَتْهُ شَاةٌ مَصْلِيَّةٌ، وَقَالَ الْآخَرُ: جَاءَتْهُ قَصْعَةٌ مِنْ ثَرِيدٍ، فَوُضِعَتْ بَيْنَ يَدَيِ الْأَعْرَابِيِّ، فَقَالَ [لَهُ ] [١]رَسُولُ اللهِ ﷺ: اطْعَمْ، قَالَ: فَأَكَلَ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ أَصَابَنِي الَّذِي أَصَابَنِي، فَرَزَقَنِي اللهُ عَلَى يَدَيْكَ، أَفَرَأَيْتَ إِنْ أَصَابَنِي وَأَنَا لَيْسَ عِنْدَكَ ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: قُلِ: اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ مِنْ فَضْلِكَ وَرَحْمَتِكَ، إِنَّهُ [٢]لَا يَمْلِكُهُمَا إِلَّا أَنْتَ، فَإِنَّ اللهَ رَازِقُكَ
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.