MajelisNoteدليل

مصنف ابن أبي شيبة 28542

فيما يصاب فِي الفتن من الدماء

اعرض الإسناد

حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ يُونُسَ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ قَالَ:

هَاجَتِ الْفِتْنَةُ وَأَصْحَابُ رَسُولِ اللهِ ﷺ مُتَوَافِرُونَ، فَأَجْمَعَ رَأْيُهُمْ عَلَى أَنَّهُ لَا يُقَادُ وَلَا يُودَى مَا أُصِيبَ عَلَى تَأْوِيلِ الْقُرْآنِ، وَلَا يُرَدُّ مَا أُصِيبَ عَلَى تَأْوِيلِ الْقُرْآنِ، إِلَّا مَا [١]يُوجَدُ بِعَيْنِهِ

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا