مصنف ابن أبي شيبة 22391
في الوالي والقاضي يهدى إليهما
اعرض الإسناد
حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ شَقِيقٍ قَالَ:
قَدِمَ مُعَاذٌ مِنَ الْيَمَنِ بِرَقِيقٍ فِي زَمَنِ أَبِي بَكْرٍ، فَقَالَ لَهُ عُمَرُ: ادْفَعْهُمْ [١]إِلَى أَبِي بَكْرٍ ! قَالَ: وَلِمَ أَدْفَعُ [٢]إِلَيْهِ رَقِيقِي ؟ قَالَ: فَانْصَرَفَ إِلَى مَنْزِلِهِ وَلَمْ يَدْفَعْهُمْ [٣]. فَبَاتَ لَيْلَتَهُ ثُمَّ أَصْبَحَ مِنَ الْغَدِ، فَدَفَعَهُمْ إِلَى أَبِي بَكْرٍ، فَقَالَ لَهُ عُمَرُ: مَا بَدَا لَكَ ؟ قَالَ: رَأَيْتُنِي فِيمَا يَرَى النَّائِمُ كَأَنِّي إِلَى نَارٍ أَهْوِي إِلَيْهَا، فَأَخَذْتَ بِحُجْزَتِي فَمَنَعْتَنِي مِنْ دُخُولِهَا، فَظَنَنْتُ أَنَّهُمْ هَؤُلَاءِ الرَّقِيقُ ! فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ: هُمْ لَكَ. فَلَمَّا انْصَرَفَ إِلَى مَنْزِلِهِ قَامَ يُصَلِّي، فَرَآهُمْ يُصَلُّونَ خَلْفَهُ، فَقَالَ: لِمَنْ تُصَلُّونَ ؟ فَقَالُوا: لِلهِ ! فَقَالَ: اذْهَبُوا، أَنْتُمْ [٤]لِلهِ
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه