MajelisNoteدليل

مصنف ابن أبي شيبة 19231

من قال هو أحق برجعتها ما لم تغتسل من الحيضة الثالثة

اعرض الإسناد

حَدَّثَنَا عَبَّادُ بْنُ الْعَوَّامِ عَنْ جُوَيْبِرٍ عَنِ الضَّحَّاكِ بْنِ مُزَاحِمٍ

أَنَّ امْرَأَةً تَزَوَّجَتْ شَابًّا فَطَلَّقَهَا تَطْلِيقَةً أَوْ تَطْلِيقَتَيْنِ، قَالَ: فَأَتَاهَا وَهِيَ تَغْتَسِلُ مِنَ الْحَيْضَةِ الثَّالِثَةِ فَقَالَ: يَا فُلَانَةُ إِنِّي قَدْ رَاجَعْتُكِ، فَقَالَتْ: كَذَبْتَ، لَيْسَ ذَلِكَ إِلَيْكَ، فَارْتَفَعُوا إِلَى [١]عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ وَعِنْدَهُ عَبْدُ اللهِ بْنُ مَسْعُودٍ، فَقَالَ عُمَرُ: مَا تَرَى يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ ؟ قَالَ: فَقَالَ: أَنْشُدُكِ بِاللهِ، هَلْ كُنْتِ لَطَمْتِيهِ [٢]بِالْمَاءِ ؟ قَالَتْ: مَا فَعَلْتُ، قَالَ: فَقَالَ: خُذْ بِيَدِهَا

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا