مصنف ابن أبي شيبة 17781
في الرجل يكون له المرأة أو الجارية فيشك في ولدها ما يصنع
اعرض الإسناد
حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ عَنْ أَسْلَمَ الْمِنْقَرِيِّ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ قَالَ:
بَاعَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ جَارِيَةً كَانَ وَقَعَ عَلَيْهَا قَبْلَ أَنْ يَسْتَبْرِئَهَا، فَظَهَرَ بِهَا حَمْلٌ عِنْدَ الَّذِي اشْتَرَاهَا، فَخَاصَمَهُ إِلَى عُمَرَ، فَقَالَ عُمَرُ: هَلْ كُنْتَ تَقَعُ عَلَيْهَا ؟ قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: فَبِعْتَهَا قَبْلَ أَنْ تَسْتَبْرِئَهَا ؟ قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: مَا كُنْتَ لِذَلِكَ بِخَلِيقٍ قَالَ: فَدَعَا الْقَافَةَ فَنَظَرُوا إِلَيْهِ فَأَلْحَقُوهُ بِهِ قَالَ: فَوُلِدَ لَهُ مِنْهَا وَلَدٌ كَثِيرٌ، فَمَا عَيَّرُوهُ بِهِ
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه