مصنف ابن أبي شيبة 14887
في الطيلسان المزرر للمحرم
اعرض الإسناد
حَدَّثَنَا مَرْوَانُ بْنُ مُعَاوِيَةَ عَنِ ابْنِ سُوقَةَ قَالَ:
رَأَى عَلَيَّ سَعِيدُ بْنُ جُبَيْرٍ طَيْلَسَانًا كَأَنَّ [١]فِيهِ أَزْرَارَ دِيبَاجٍ نَزَعْتُهَا، فَقَالَ: لِمَ نَزَعْتَهَا ؟ فَقُلْتُ [٢]لَهُ: قَالَ لِي أَصْحَابِي: أَتَلْبَسُ هَذَا وَأَنْتَ مُحْرِمٌ ؟ فَقَالَ: وَمَا يَضُرُّكَ
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه