مصنف ابن أبي شيبة 11493
ما يبدأ به في التكبيرة الأولى في الصلاة عليه والثانية والثالثة والرابعة
اعرض الإسناد
حَدَّثَنَا عَبْدَةُ بْنُ سُلَيْمَانَ عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ عَنْ سَعِيدِ [بْنِ أَبِي سَعِيدٍ] الْمَقْبُرِيِّ
أَنَّ رَجُلًا سَأَلَ أَبَا هُرَيْرَةَ فَقَالَ: كَيْفَ تُصَلِّي [٢]عَلَى الْجِنَازَةِ ؟ فَقَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ: أَنَا لَعَمْرُ اللهِ أُخْبِرُكَ، أُكَبِّرُ ثُمَّ أُصَلِّي عَلَى النَّبِيِّ ﷺ ثُمَّ أَقُولُ: اللَّهُمَّ عَبْدُكَ - أَوْ أَمَتُكَ - كَانَ يَعْبُدُكَ لَا [٣]يُشْرِكُ بِكَ شَيْئًا، وَأَنْتَ أَعْلَمُ بِهِ؛ إِنْ كَانَ مُحْسِنًا فَزِدْ فِي إِحْسَانِهِ، وَإِنْ كَانَ مُخْطِئًا فَتَجَاوَزْ عَنْهُ، اللَّهُمَّ لَا تَفْتِنَّا بَعْدَهُ، وَلَا تَحْرِمْنَا أَجْرَهُ
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.