MajelisNoteدليل

التاريخ 949

غزوة سفوان (غزوة بدر الأولى)

غَزْوَةُ سفوان وَهِيَ غَزْوَةُ بَدْرٍ الْأُولَى   [ إِغَارَةُ كُرْزٍ وَالْخُرُوجُ فِي طَلَبِهِ ] قَالَ ابْنُ إِسْحَاقَ: لَمْ يَقُمْ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ بِالْمَدِينَةِ حِينَ قَدِمَ مِنْ غَزْوَةِ الْعُشَيْرَةِ إِلَّا لَيَالِيَ قَلَائِلَ لَا تَبْلُغُ الْعَشَرَةَ. وَقَالَ ابْنُ حَزْمٍ: بَعْدَهَا بِعَشَرَةِ أَيَّامٍ خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فِي رَبِيعٍ الْأَوَّلِ عَلَى رَأْسِ ثَلَاثَةَ عَشَرَ شَهْرًا مِنْ مُهَاجَرِهِ، فِي إِثْرِ كُرْزِ بْنِ جَابِرٍ الْفِهْرِيِّ؛ لِإِغَارَتِهِ عَلَى سَرْحِ الْمَدِينَةِ، وَكَانَ يَرْعَى بِالْجَمَّاءِ وَنَوَاحِيهَا، وَحَمَلَ لِوَاءَهُ ﷺ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ ؓ، وَكَانَ أَبْيَضَ، وَاسْتَخْلَفَ عَلَى الْمَدِينَةِ زَيْدَ بْنَ حَارِثَةَ، فَطَلَبَ ﷺ كُرْزًا. قَالَ ابْنُ إسْحَاقَ: حَتَّى بَلَغَ وَادِيًا، يُقَالُ لَهُ: سَفْوَانُ، مِنْ نَاحِيَةِ بَدْرٍ، وَفَاتَهُ كُرْزُ بْنُ جَابِرٍ، فَلَمْ يُدْرِكْهُ ثُمَّ رَجَعَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إلَى الْمَدِينَةِ، فَأَقَامَ بِهَا بَقِيَّةَ جُمَادَى الْآخِرَةِ وَرَجَبًا وَشَعْبَانَ.

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.