دليل

التاريخ 934

بدء قتال المشركين وغزوات رسول الله ﷺ وبعوثه وسراياه

بَدْءُ قِتَالِ الْمُشْرِكِينَ وَغَزَوَاتُ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ وَبُعُوثُهُ وَسَرَايَاهُ بَعْدَ هِجْرَتِهِ ﷺ أَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى الْإِذْنَ بِالْقِتَالِ وَذَلِكَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقَاتَلُونَ بِأَنَّهُمْ ظُلِمُوا وَإِنَّ اللَّهَ عَلَى نَصْرِهِمْ لَقَدِيرٌ فَبَدَأَ النَّبِيُّ ﷺ مُنْذُ نُزُولِ الْآيَةِ بِالْقِتَالِ فَكَانَ أَوَّلُ غَزَوَاتِهِ غَزْوَةُ الْأَبْوَاءِ ثُمَّ بُوَاطٌ ثُمَّ الْعُشَيْرَةُ. فَبَلَغَتْ عَدَدُ غَزَوَاتِهِ ﷺ قُرَابَةُ تِسْعَةَ عَشَرَ شَهِدَ مِنْهَا سَبْعَةَ عَشَرَ.

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.