التاريخ 932
إصابة المهاجرين بحمى المدينة
إِصَابَةُ الْمُهَاجِرِينَ بِحُمَّى الْمَدِينَةِ وَدُعَاءُ النَّبِيِّ ﷺ بِنَقْلِ وَبَائِهَا إِلَى الْجُحْفَةِ قَدِمَ النَّبِيُّ ﷺ الْمَدِينَةَ وَهِيَ أَوْبَأُ أَرْضِ اللَّهِ، وَقَدْ أَصَابَ الصَّحَابَةَ مِنْهَا بَلَاءٌ فَحَمَى الْعَدِيدُ مِنْهُمْ حَتَّى كَانُوا لَا يَسْتَطِيعُونَ الصَّلَاةَ إِلَّا جُلُوسًا وَكَانُوا يَهْزُونَ مِنْ شِدَّةِ الْحُمَّى فَدَعَا النَّبِيُّ ﷺ بِأَنْ يُحَبِّبَ اللَّهُ تَعَالَى إِلَيْهِمُ الْمَدِينَةَ، كَمَا دَعَا ﷺ أَنْ يَنْقُلَ دَاؤُهَا إِلَى الْجُحْفَةِ فَاسْتَجَابَ اللَّهُ تَعَالَى لَهُ.
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.