التاريخ 789
أمر وفد النصارى الذين أسلموا وما جاء في استهزاء قريش بهم وبالمؤمنين
وَفْدُ النَّصَارَى الَّذِينَ أَسْلَمُوا وَمَا جَاءَ فِي اسْتِهْزَاءِ قُرَيْشٍ بِهِمْ وَبِالْمُؤْمِنِينَ: لَمَّا هَاجَرَ الْمُسْلِمُونَ إِلَى الْحَبَشَةِ وَوَصَلَ خَبَرُ النَّبِيِّ ﷺ إِلَيْهَا خَرَجَ عِشْرُونَ رَجُلًا مِنْ نَصَارَى الْحَبَشَةِ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ فَلَمَّا أَتَوْهُ وَسَمِعُوا مِنْهُ فَاضَتْ أَعْيُنُهُمْ مِنَ الدَّمْعِ مِمَّا عَرَفُوا مِنَ الْحَقِّ وَاسْتَجَابُوا لِلَّهِ وَلِرَسُولِهِ ﷺ وَأَسْلَمُوا وَظَلَّ أَبُو جَهْلٍ وَالْمُشْرِكُونَ يَسُبُّونَهُمْ وَيَسْخَرُونَ مِنْهُمْ وَيَتَهَكَّمُونَ عَلَيْهِمْ فَلَمْ يَرُدُّوا عَلَيْهِمْ وَلَمْ يُجَاهِلُوهُمْ بِمِثْلِ جَهْلِهِمْ.
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.