التاريخ 785
قصة إسلام الطفيل بن عمرو الدوسي
إِسْلَامُ الطُّفَيْلِ بْنِ عَمْرٍو الدَّوْسِيِّ: وَقَدْ أَسْلَمَ أَيْضًا الطُّفَيْلُ بْنُ عَمْرٍو الدَّوْسِيُّ وَقَدْ كَانَ شَاعِرًا، وَقَدْ حَذَّرَتْهُ قُرَيْشٌ مِنْ أَنْ يَسْتَمِعَ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ، وَخَوَّفُوهُ بِأَنَّهُ سَاحِرٌ يُفَرِّقُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَزَوْجِهِ، حَتَّى وَصَلَ بِهِ الْأَمْرُ أَنْ وَضَعَ فِي أُذُنِهِ مَا يُصِمُّهَا عَنِ الِاسْتِمَاعِ. إِلَّا أَنَّهُ لَمَّا أَرَادَ اللَّهُ لَهُ الْهِدَايَةَ وَالرَّشَادَ جَعَلَهُ يَسْتَمِعُ إِلَى بَعْضِ مَا يَقْرَأُ النَّبِيُّ ﷺ فَعَادَ إِلَى نَفْسِهِ وَلَامَهَا كَيْفَ يَكُونُ شَاعِرًا لَبِيبًا ثُمَّ لَا يَنْظُرُ فِيمَا يَقُولُ الرَّسُولُ ﷺ فَإِنْ كَانَ خَيْرًا عَلِمَهُ وَإِنْ كَانَ غَيْرَ ذَلِكَ تَرَكَهُ وَلَمْ يَسْتَمِعْ لَهُ. فَلَمَّا سَمِعَ كَلَامَ النَّبِيِّ ﷺ وَعَلِمَ أَنَّهُ الْحَقُّ طَلَبَ مِنَ النَّبِيِّ ﷺ أَنْ يَجْعَلَ اللَّهُ لَهُ آيَةً، فَجَعَلَ لَهُ نُورًا فِي سَوْطِهِ، وَقَدْ عَادَ إِلَى قَوْمِهِ وَظَلَّ فِيهِمْ يَدْعُوهُمْ إِلَى اللَّهِ حَتَّى أَسْلَمُوا.
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.