التاريخ 746
ما جاء في إيذاء قريش للمؤمنين
مَا جَاءَ فِي إِيذَاءِ قُرَيْشٍ لِلْمُؤْمِنِينَ: إِنَّ أَوَّلَ مَنْ جَهَرَ بِالْقُرْآنِ كَانَ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ مَسْعُودٍ وَقَدْ أُوذِيَ فِي ذَلِكَ إِيذَاءً شَدِيدًا وَقَدْ كَانَ هَذَا دَأْبُ قُرَيْشٍ فِي كُلٍّ مَنْ يُظْهِرُ دِينَهُ أَوْ أَنْ يَعْلَمُوا بِأَنَّهُ عَلَى دِينِ الْإِسْلَامِ وَقَدْ كَانَ مِمَّا أُوذِيَ بِلَالُ بْنُ رَبَاحٍ وَخَبَّابُ بْنُ الْأَرَتِّ وَعَمَّارُ بْنُ يَاسِرٍ وَأُمُّهُ سُمَيَّةُ وَأَبُوهُ يَاسِرٌ ؓ جَمِيعًا، وَقَدِ اسْتُشْهِدَتْ سُمَيَّةُ وَيَاسِرٌ وَبَقِيَ عَمَّارٌ يُعَذَّبُ وَقَدْ حَاوَلَ أَبُو بَكْرٍ ؓ التَّخْفِيفَ عَنِ الْعَدِيدِ مِنَ الْمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ الْعَبِيدِ وَالْإِمَاءِ بِشِرَائِهِمْ وَعِتْقِهِمْ لِلَّهِ تَعَالَى وَلَمْ يَقْبَلْ لَوْمَ أَبِيهِ فِي ذَلِكَ ؓ وَأَرْضَاهُ.
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.