التاريخ 735
ذكر بعض ما لقي رسول الله ﷺ من قومه من الأذى
ذِكْرُ بَعْضِ مَا لَقِيَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مِنْ قَوْمِهِ مِنَ الْأَذَى: لَقَدْ لَقِيَ النَّبِيُّ ﷺ مِنَ الْمُشْرِكِينَ الْأَذَى الْكَثِيرَ لَاسِيَّمَا مِنْ أَشْرَافِهِمْ وَزُعَمَائِهِمْ سَوَاءٌ كَانَ بِأَنْفُسِهِمْ أَوْ بِتَحْرِيضِهِمْ سُفَهَاءَهُمْ. وَمِنْ أَشَدِّ النَّاسِ أَذِيَّةٍ لِلنَّبِيِّ ﷺ أَبُو لَهَبٍ وَزَوْجَتُهُ وَأَبُو جَهْلٍ وَالنَّضْرُ بْنُ الْحَارِثِ وَأُمَيَّةُ بْنُ خَلَفٍ وَعُقْبَةُ بْنُ أَبِي مُعَيْطٍ وَالْعَاصِ بْنُ وَائِلٍ وَأُبَيُّ بْنُ خَلَفٍ وَالْأَخْنَسُ بْنُ شَرِيقٍ وَالْوَلِيدُ بْنُ الْمُغِيرَةِ، إِلَّا أَنَّ اللَّهَ تَعَالَى قَدْ كَفَاهُ إِيَّاهُمْ فَأَمَاتَهُمْ جَمِيعًا فِي وَقْتٍ مُتَقَارِبٍ شَرَّ مِيتَةٍ وَمِنْهُمْ مَنْ قَتَلَهُ النَّبِيُّ ﷺ بِنَفْسِهِ حَرْبًا وَمِنْهُمْ مَنْ قَتَلَهُمْ صَبْرًا وَلِلَّهِ الْحَمْدُ مِنْ قَبْلُ وَمِنْ بَعْدُ.
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.