التاريخ 668
زواج النبي ﷺ من السيدة خديجة بنت خويلد ؓ
[ صداق خديجة ؓ ]. قَالَ الْبَلَاذُرِيُّ وَالدِّمْيَاطِيُّ: اثْنَتَيْ عَشْرَةَ أُوقِيَّةً وَنَشًّا. قَالَ الْمُحِبُّ الطَّبَرِيُّ: ذَهَبًا. وَذَكَرَ أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ فَارِسٍ وَغَيْرُهُ رَحِمَهُمُ اللَّهُ تَعَالَى أَنَّ أَبَا طَالِبٍ خَطَبَ يَوْمَئِذٍ فَقَالَ: الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي جَعَلَنَا مِنْ ذُرِّيَّةِ إِبْرَاهِيمَ وَزَرْعِ إِسْمَاعِيلَ وَضِئْضِئِ مَعَدِّ مُضَرَ، وَجَعَلَنَا حَضَنَةَ بَيْتِهِ وَسُوَّاسَ حَرَمِهِ وَجَعَلَ لَنَا بَيْتًا مَحْجُوجًا وَحَرَمًا آمِنًا وَجَعَلَنَا حُكَّامَ النَّاسِ ثُمَّ إِنَّ ابْنَ أَخِي هَذَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ لَا يُوزَنُ بِهِ رَجُلٌ بِهِ شَرَفًا وَنُبْلًا وَفَضْلًا وَعَقْلًا وَإِنْ كَانَ فِي الْمَالِ قِلًّا فَإِنَّ الْمَالَ ظِلٌّ زَائِلٌ وَأَمْرٌ حَائِلٌ وَعَارِيَةٌ مُسْتَرْجِعَةٌ، وَهُوَ وَاللَّهِ بَعْدَ هَذَا لَهُ نَبَأٌ عَظِيمٌ وَخَطَرٌ جَلِيلٌ، وَقَدْ خَطَبَ إِلَيْكُمْ رَغْبَةً فِي كَرِيمَتِكُمْ خَدِيجَةَ وَقَدْ بَذَلَ لَهَا مِنَ الصَّدَاقِ حُكْمَكُمْ عَاجِلُهُ وَآجِلُهُ اثْنَتَا عَشْرَةَ أُوقِيَّةً وَنَشًّا. فَقَالَ عَمْرُو بْنُ أَسَدٍ عَمُّهَا: هُوَ الْفَحْلُ لَا يُقْدَعُ أَنْفُهُ. وَأَنْكَحَهَا مِنْهُ. وَيُقَالُ: إِنَّ وَرَقَةَ هُوَ الَّذِي قَالَهُ.
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.