التاريخ 640
وفاة آمنة وحال رسول الله ﷺ مع جده عبد المطلب بعدها
[ رِثَاءُ أُمِّ حَكِيمٍ لِأَبِيهَا عَبْدِ الْمُطَّلِبِ ] وَقَالَتْ أُمُّ حَكِيمٍ الْبَيْضَاءِ بنتُ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ تَبْكِي أَبَاهَا: : أَلَا يَا عَيْنُ جُودِي وَاسْتَهِلِّي وَبَكِّي ذَا النَّدَى وَالْمَكْرُمَاتِ أَلَا يَا عَيْنُ وَيْحَكَ أَسْعِفِينِي بِدَمْعٍ مِنْ دُمُوعٍ هَاطِلَاتٍ وَبَكِّي خَيْرَ مَنْ رَكِبَ الْمَطَايَا أَبَاكِ الْخَيْرُ تَيَّارَ الْفُرَاتِ طَوِيلَ الْبَاعِ شَيْبَةَ ذَا الْمَعَالِي كَرِيمَ الْخِيمِ مَحْمُودَ الْهِبَاتِ وَصُولًا لِلْقَرَابَةِ هِبْرَزِيّا وَغَيْثًا فِي السِّنِينَ الْمُمْحِلَاتِ وَلَيْثًا حَيْنَ تَشْتَجِرُ الْعَوَالِي تَرُوقُ لَهُ عُيُونُ النَّاظِرَاتِ عَقِيلَ بَنِي كِنَانَةَ وَالْمُرَجَّى إذَا مَا الدَّهْرُ أَقْبَلَ بِالْهَنَاتِ وَمَفْزَعَهَا إذَا مَا هَاجَ هَيْجٌ بِدَاهِيَةٍ وَخَصْمَ الْمُعْضِلَاتِ فَبَكِّيهِ وَلَا تسمي بِحُزْنٍ وَبَكِّي، مَا بَقِيَتْ، الْبَاكِيَاتُ
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.