التاريخ 467
نسب نبينا محمد ﷺ وبعض أخبار آبائه وأجداده
[ نَسَبُ بَارِقٍ ] قَالَ ابْنُ هِشَامٍ: بَارِقٌ: بَنُو عَدِيِّ بْنِ حَارِثَةَ بْنِ عَمْرِو بْنِ عَامِرِ بْنِ حَارِثَةَ بْنِ امْرِئِ الْقَيْسِ بْنِ ثَعْلَبَةَ بْنِ مَازِنِ بْنِ الْأَسْدِ بْنِ الْغَوْثِ، وَهُمْ فِي شَنُوءَةَ. قَالَ الْكُمَيْتُ بْنُ زَيْدٍ: : وَأَزْدُ شَنُوءَةَ انْدَرَءُوا عَلَيْنَا بِجُمٍّ يَحْسِبُونَ لَهَا قُرُونَا فَمَا قُلْنَا لِبَارِقَ قَدْ أَسَأْتُمْ وَمَا قُلْنَا لِبَارِقَ أَعْتِبُونَا قَالَ: وَهَذَانِ الْبَيْتَانِ فِي قَصِيدَةٍ لَهُ. وَإِنَّمَا سُمُّوا بِبَارِقَ: لِأَنَّهُمْ تَبِعُوا الْبَرْقَ.
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.