MajelisNoteدليل

التاريخ 4279

ثم دخلت سنة ثمان وخمسين وثلاثمائة

وَفِي جُمَادَى الْأُولَى خَرَجَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ بْنُ أَبِي بَكْرٍ الْآدَمِيُّ الْقَارِيُ مِنْ مَنْزِلِهِ، وَأَخَذَ مِنْ [بَعْضِ] الصَّيَارِفِ فَوْقَ مِنْ عَشَرَةِ آلَافِ دِرْهَمٍ، وَفُقِدَ أَرْبَعَةَ أَيَّامٍ لَمْ يُعْرَفْ لَهُ خَبَرٌ، فَلَمَّا كَانَ يَوْمُ الْجُمْعَةِ لِإِحْدَى عَشْرَةَ لَيْلَةً بَقِيَتْ مِنْ جُمَادَى الْأُولَى وُجِدَ مَيِّتًا مَطْرُوحًا فِي الصَّرَاةِ، بِسَرَاوِيلِهِ وَخَاتَمُهُ فِي أُصْبُعِهِ، وَلَيْسَ بِهِ جِرَاحَةٌ، وَلَا أَثَرُ خَنْقٍ، وَلَا غَرَقٍ، وَإِنَّمَا طُرِحَ فِي الْمَاءِ بَعْدَ أَنْ مَاتَ.

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا