التاريخ 4278
ثم دخلت سنة ثمان وخمسين وثلاثمائة
وَفِيهَا نُفِيَ شِيرَزَادُ، وَكَانَ قَدْ غُلِبَ عَلَى أَمْرِ بَخْتِيَارَ، وَصَارَ يَحْكُمُ عَلَى الْوَزِيرِ وَالْجُنْدِ وَغَيْرِهِمْ، فَأَوْحَشَ الْأَجْنَادَ، وَعَزَمَ الْأَتْرَاكُ عَلَى قَتْلِهِ، فَمَنَعَهُمْ سُبُكْتِكِينُ وَقَالَ لَهُمْ: خَوِّفُوهُ لِيَهْرَبَ، فَهَرَبَ مِنْ بَغْدَاذَ، وَعَهِدَ إِلَى بَخْتِيَارَ لِيَحْفَظَ مَالَهُ وَمُلْكَهُ، فَلَمَّا سَارَ عَنْ بَغْدَاذَ قَبَضَ بَخْتِيَارُ أَمْوَالَهُ وَأَمْلَاكَهُ وَدُورَهُ وَكَانَ هَذَا مِمَّا يُعَابُ بِهِ بَخْتِيَارُ. ثُمَّ إِنَّ شِيرَزَادَ سَارَ إِلَى رُكْنِ الدَّوْلَةِ لِيُصْلِحَ أَمْرَهُ مَعَ بَخْتِيَارَ، فَتُوُفِّيَ بِالرَّيِّ عِنْدَ وُصُولِهِ إِلَيْهَا.
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه