MajelisNoteدليل

التاريخ 4224

ثم دخلت سنة أربع وخمسين وثلاثمائة

وَفِيهَا قُتِلَ الْمُتَنَبِّي الشَّاعِرُ، وَاسْمُهُ أَبُو الطِّيِّبِ أَحْمَدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الْكِنْدِيُّ، قَرِيبًا مِنَ النُّعْمَانِيَّةِ وَقُتِلَ مَعَهُ ابْنُهُ، وَكَانَ قَدْ عَادَ مِنْ عِنْدِ عَضُدِ الدَّوْلَةِ بِفَارِسَ، فَقَتَلَهُ الْأَعْرَابُ هُنَاكَ وَأَخَذُوا مَا مَعَهُ.

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا