MajelisNoteدليل

التاريخ 4223

ثم دخلت سنة أربع وخمسين وثلاثمائة

وَفِيهَا ثَارَ إِنْسَانٌ مِنَ الْقَرَامِطَةِ الَّذِينَ اسْتَأْمَنُوا إِلَى سَيْفِ الدَّوْلَةِ، وَاسْمُهُ مَرْوَانُ وَكَانَ يَتَقَلَّدُ السَّوَاحِلَ لِسَيْفِ الدَّوْلَةِ، فَلَمَّا تَمَكَّنَ ثَارَ بِحِمْصَ فَمَلَكَهَا وَمَلَكَ غَيْرَهَا، فَخَرَجَ إِلَيْهِ غُلَامٌ لِقَرْغَوَيْهِ حَاجِبِ سَيْفِ الدَّوْلَةِ، اسْمُهُ بَدْرٌ وَوَاقَعَ الْقَرْمَطِيَّ عِدَّةَ وَقَعَاتٍ، فَفِي بَعْضِهَا رَمَى بَدْرٌ مَرْوَانَ بِنُشَّابَةٍ مَسْمُومَةٍ، وَاتُّفِقَ أَنَّ أَصْحَابَ مَرْوَانَ أَسَرُوا بَدْرًا، فَقَتَلَهُ مَرْوَانُ، ثُمَّ عَاشَ بَعْدَ قَتْلِهِ أَيَّامًا وَمَاتَ.

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا