MajelisNoteدليل

التاريخ 4188

ثم دخلت سنة إحدى وخمسين وثلاثمائة

وَفِي رَمَضَانَ: سَقَطَ رَوْشَنٌ مِنْ دَارِ الْوَزِيرِ أَبِي مُحَمَّدٍ الْمُهَلَّبِيِّ إِلَى دِجْلَةَ، وَكَانَ عَلَيْهِ جَمَاعَةٌ مِنْ وُجُوهِ الدَّوْلَةِ، مِنْهُمْ أَبُو إِسْحَاقَ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الْقَرَارِيطِيُّ فَانْكَسَرَتْ فَخِذُهُ، فَحُمِلَ وَجُبِرَتْ فَصَلُحَتْ، وَأَمَّا ابْنُ حَاجِبِ النُّعْمَانِ فَإِنَّ نُخَاعَ ظَهْرِهِ انْقَطَعَ، فَحُمِلَ عَلَى سَرِيرِهِ، فَأَقَامَ عَلِيلًا إِلَى الْجُمْعَةِ الثَّانِيَةِ وَمَاتَ.

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا