MajelisNoteدليل

التاريخ 4178

ثم دخلت سنة إحدى وخمسين وثلاثمائة

فِي هَذِهِ السَّنَةِ فِي رَبِيعٍ الْأَوَّلِ، أَرْسَلَ الْأَمِيرُ مَنْصُورُ بْنُ نُوحٍ، صَاحِبُ خُرَاسَانَ وَمَا وَرَاءَ النَّهْرِ إِلَى بَعْضِ قُوَّادِهِ الْكِبَارِ، وَاسْمُهُ الْفَتَكِينُ يَسْتَدْعِيهِ، فَامْتَنَعَ، فَأَنْفَذَ إِلَيْهِ جَيْشًا، فَلَقِيَهُمُ الْفَتَكِينُ فَهَزَمَهُمْ، وَأَسَرَ وُجُوهَ الْقُوَّادِ مِنْهُمْ، وَفِيهِمْ خَالُ مَنْصُورٍ.

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا