MajelisNoteدليل

التاريخ 4165

ثم دخلت سنة خمسين وثلاثمائة

فِي هَذِهِ السَّنَةِ سَارَ قُفْلٌ عَظِيمٌ مِنْ أَنْطَاكِيَةَ إِلَى طَرَسُوسَ وَمَعَهُمْ صَاحِبُ أَنْطَاكِيَةَ  ، فَخَرَجَ عَلَيْهِمْ كَمِينٌ لِلرُّومِ، فَأَخَذَ مَنْ كَانَ فِيهَا مِنَ الْمُسْلِمِينَ، وَقَتَلَ كَثِيرًا مِنْهُمْ، وَأَفْلَتَ صَاحِبُ أَنْطَاكِيَةَ وَبِهِ جِرَاحَاتٌ.

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا