MajelisNoteدليل

التاريخ 4131

ثم دخلت سنة ست وأربعين وثلاثمائة

فِي هَذِهِ السَّنَةِ كَثُرَ بِبَغْدَاذَ وَنَوَاحِيهِمَا أَوْرَامُ الْحَلْقِ وَالْمَاشَرَا، وَكَثُرَ الْمَوْتُ بِهِمَا، وَمَوْتُ الْفَجْأَةِ، وَكُلُّ مَنِ افْتَصَدَ، انْصَبَّ إِلَى ذِرَاعَيْهِ مَادَّةٌ حَادَّةٌ عَظِيمَةٌ، تَبِعَهَا حُمَّى حَادَّةٌ، وَمَا سَلِمَ أَحَدٌ مِمَّنِ افْتَصَدَ، وَكَانَ الْمَطَرُ مَعْدُومًا. عَنْ أَبِي الْقَاسِمِ عَلِيِّ بْنِ الْمُحْسِنِ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: أَخْبَرَنِي أَبُو الْفَرَجِ الْأَصْبِهَانِيُّ: أَنَّ لِصًّا نَقَّبَ بِبَغْدَادَ فِي زَمَنِ الطَّاعُونِ الَّذِي كَانَ فِي سَنَةِ سِتٍّ وَأَرْبَعِينَ وَثَلَاثِمِائَةٍ فَمَاتَ مَكَانَهُ وَهُوَ عَلَى الْمُنَقَّبِ، وَأَنَّ إِسْمَاعِيلَ الْقَاضِي لَبِسَ سَوَادَهُ لِيَخْرُجَ إِلَى الْجَامِعِ فَيَحْكُمُ، وَلَبِسَ أَحَدَ خُفَّيْهِ وَجَاءَ لِيَلْبَسَ الْآخَرَ فَمَاتَ.

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا