MajelisNoteدليل

التاريخ 4094

ثم دخلت سنة إحدى وأربعين وثلاثمائة

ذِكْرُ مَنْ تُوُفِّيَ فِي هَذِهِ السَّنَةِ مِنَ الْأَكَابِرِ   2532 - أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادِ بْنِ بِشْرِ بْنِ دِرْهَمٍ، أَبُو سَعِيدِ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ الْبَصْرِيُّ  . سَكَنَ مَكَّةَ، وَصَارَ شَيْخَ الْحَرَمِ، وَصَاحَبَ الْجُنَيْدَ، وَالنُّورِيَّ، وَحَسَنًا الْمُسُوحِيَّ، وَغَيْرَهُمْ، وَأَسْنَدَ الْحَدِيثَ، وَصَنَّفَ كُتُبًا لِلصُّوفِيَّةِ، وَتُوُفِّيَ بِمَكَّةَ يَوْمَ الْأَحَدِ بَيْنَ الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ لِسَبْعٍ وَعِشْرِينَ خَلَتْ مِنْ ذِي الْقَعْدَةِ مِنْ هَذِهِ السَّنَةِ. 2533 - إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ [بْنِ صَالِحٍ] أَبُو عَلِيٍّ الصَّفَّارُ النَّحْوِيُّ صَاحِبُ الْمُبَرِّدِ  . سَمِعَ الْحَسَنَ بْنَ عَرَفَةَ الْعَبْدِيَّ، وَعَبَّاسًا الدُّورِيَّ، وَمُحَمَّدَ بْنَ عُبَيْدِ اللَّهِ الْمُنَادِي، وَغَيْرَهُمْ. رَوَى عَنْهُ ابْنُ الْمُظَفَّرِ، وَالدَّارَقُطْنِيُّ، وَابْنُ رَزْقُوَيْهِ وَهِلَالٌ الْحَفَّارُ وَأَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ بِشْرَانَ، وَكَانَ ثِقَةً. قَالَ الدَّارَقُطْنِيُّ صَامَ إِسْمَاعِيلُ الصَّفَّارُ أَرْبَعَةً وَثَمَانِينَ رَمِضَانًا، وَكَانَ مُتَعَقِّبًا لِلسُّنَّةِ تُوُفِّيَ فِي مُحَرَّمٍ هَذِهِ السَّنَةَ، وَدُفِنَ بِالْقُرْبِ مِنْ قَبْرِ مَعْرُوفٍ بَيْنَهُمَا عَرْضُ الطَّرِيقِ [دُونَ قَبْرِ الْآدَمِيِّ وَأَبِي عُمَرَ الزَّاهِدِ]. 2534 - إِسْحَاقُ بْنُ عَبْدِ الْكَرِيمِ بْنِ إِسْحَاقَ، أَبُو يَعْقُوبَ الصَّوَّافُ  . سَمِعَ مِنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ النَّسَائِيِّ وَغَيْرِهِ، وَكَانَ فَقِيهًا مَقْبُولًا عِنْدَ الْقُضَاةِ. تُوُفِّيَ فِي شَعْبَانَ هَذِهِ السَّنَةَ. 2535 - شُعْبَةُ بْنُ الْفَضْلِ بْنِ سَعِيدِ بْنِ سَلَمَةَ، أَبُو الْحَسَنِ الثَّعْلَبِيُّ اسْمُهُ سَعِيدٌ وَإِنَّمَا غَلَبَ عَلَيْهِ شُعْبَةُ  . حَدَّثَ بِمِصْرَ عَنْ بِشْرِ بْنِ مُوسَى وَمُحَمَّدِ بْنِ عُثْمَانَ بْنِ أَبِي شَيْبَةَ رَوَى عَنْهُ جَمَاعَةٌ وَكَانَ ثِقَةً تُوُفِّيَ بِمِصْرَ فِي جُمَادَى الْآخِرَةِ مِنْ هَذِهِ السَّنَةِ. وَتُوُفِّيَ: إِسْمَاعِيلُ بْنُ الْقَائِمِ بْنِ الْمَهْدِيِّ  ، الْمُلَقَّبِ بِالْمَنْصُورِ الْعُبَيْدِيِّ الَّذِي يَزْعُمُ أَنَّهُ فَاطِمِيٌّ، صَاحِبُ بِلَادِ الْمَغْرِبِ، وَهُوَ وَالِدُ الْمُعِزِّ بَانِي الْقَاهِرَةِ وَهُوَ بَانِي الْمَنْصُورِيَّةِ بِالْمَغْرِبِ. كَانَ شُجَاعًا فَصِيحًا بَلِيغًا، قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ الْمَرْوَرُّوذِيُّ: خَرَجْتُ مَعَهُ لَمَّا كَسَرَ أَبَا يَزِيدَ الْخَارِجِيَّ، فَبَيْنَمَا أَنَا أَسِيرُ مَعَهُ إِذْ سَقَطَ رُمْحُهُ، فَنَزَلْتُ فَنَاوَلْتُهُ إِيَّاهُ، وَذَهَبْتُ أُفَاكِهُهُ بِقَوْلِ الشَّاعِرِ: فَأَلْقَتْ عَصَاهَا وَاسْتَقَرَّ بِهَا النَّوَى كَمَا قَرَّ عَيْنًا بَالْإِيَابِ الْمُسَافِرُ فَقَالَ: هَلَّا قُلْتَ كَمَا قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: فَإِذَا هِيَ تَلْقَفُ مَا يَأْفِكُونَ فَوَقَعَ الْحَقُّ وَبَطَلَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ فَغُلِبُوا هُنَالِكَ وَانْقَلَبُوا صَاغِرِينَ [ الْأَعْرَافِ: 119 ] قَالَ: فَقُلْتُ لَهُ: أَنْتَ ابْنُ بِنْتِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ، قُلْتَ كَمَا عَلِمْتَ، وَأَنَا قُلْتُ بِمَا بَلَغَ إِلَيْهِ عِلْمِي. قَالَ ابْنُ خَلِّكَانَ: وَهَذَا كَمَا جَرَى لِعَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ مَرْوَانَ حِينَ أَمَرَ الْحَجَّاجَ أَنْ يَبْنِيَ بَابًا بِبَيْتِ الْمَقْدِسِ وَيَكْتُبَ عَلَيْهِ اسْمَهُ، فَبَنَى لَهُ بَابًا، وَبَنَى لِنَفْسِهِ بَابًا آخَرَ، فَوَقَعَتْ صَاعِقَةٌ عَلَى بَابِ عَبْدِ الْمَلِكِ فَأَحْرَقَتْهُ، فَكَتَبَ إِلَيْهِ الْحَجَّاجُ مِنَ الْعِرَاقِ يُسَلِّيهِ عَمَّا أَهَمَّهُ مِنْ ذَلِكَ ; يَقُولُ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، مَا أَنَا وَأَنْتَ إِلَّا كَمَا قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ ابْنَيْ آدَمَ بِالْحَقِّ إِذْ قَرَّبَا قُرْبَانًا فَتُقُبِّلَ مِنْ أَحَدِهِمَا وَلَمْ يُتَقَبَّلْ مِنَ الْآخَرِ [ الْمَائِدَةِ: 27 ] قَالَ: فَسُرِّيَ عَنِ الْخَلِيفَةِ. كَانَتْ وَفَاةُ الْمَنْصُورِ هَذَا فِي هَذِهِ السَّنَةِ لَمَّا أَصَابَهُ بَرْدٌ شَدِيدٌ فَمَاتَ بِهِ.

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا