MajelisNoteدليل

التاريخ 4092

ثم دخلت سنة إحدى وأربعين وثلاثمائة

ثُمَّ دَخَلَتْ سَنَةُ إِحْدَى وَأَرْبَعِينَ وَثَلَاثِمِائَةٍ فَمِنَ الْحَوَادِثِ فِيهَا:   أَنَّهُ وَرَدَ الْخَبَرُ بِحَرْبٍ جَرَتْ بَيْنَ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ أَحْمَدَ بْنِ عُمَرَ بْنِ يَحْيَى الْعَلَوِيِّ وَبَيْنَ الْمِصْرِيِّينَ بِمَكَّةَ، وَكَانَتْ عَلَى الْمِصْرِيِّينَ، وَقُتِلَ أَمِيرُ مَكَّةَ، وَتَمَّ الْحَجُّ فِي هَذِهِ السَّنَةِ عَلَى طُمَأْنِينَةٍ، وَأَقَامَ أَهْلُ مِصْرَ الْخُطْبَةَ لِلْمِصْرِيِّ وَقْتَ الظُّهْرِ يَوْمَ عَرَفَةَ، وَأَقَامَ الْعَلَوِيُّ الْخُطْبَةَ بَعْدَ الظُّهْرِ لِرُكْنِ الدَّوْلَةِ وَمُعِزِّ الدَّوْلَةِ.

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا