التاريخ 4077
ثم دخلت سنة تسع وثلاثين وثلاثمائة
ذِكْرُ مَنْ تُوُفِّيَ فِي هَذِهِ السَّنَةِ مِنَ الْأَكَابِرِ 2519 - أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ إِسْحَاقَ، أَبُو الْحَسَنِ النَّاقِدُ وُلِدَ بِمِصْرَ وَحَدَّثَ عَنِ الرَّبِيعِ بْنِ سُلَيْمَانَ وَغَيْرِهِ، وَكَانَ ثِقَةً ظَرِيفًا. تُوُفِّيَ فِي صَفَرٍ هَذِهِ السَّنَةَ. 2520 - [أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ فَضَالَةَ بْنِ سَلْمَانَ السَّرِيُّ الْحِمْصِيُّ حَدَّثَ عَنْ جَمَاعَةٍ وَكَانَ ثِقَةً تُوُفِّيَ بِمِصْرَ فِي هَذِهِ السَّنَةِ. 2521 - الْحَسَنُ بْنُ إِسْحَاقَ أَبُو مُحَمَّدٍ الْجَوْهَرِيُّ . كَتَبَ كَثِيرًا وَوَلِيَ الْقَضَاءَ بِمِصْرَ وَتُوُفِّيَ فِي جُمَادَى الْآخِرَةِ مِنْ هَذِهِ السَّنَةِ]. 2522 - الْحَسَنُ بْنُ دَاوُدَ بْنِ بَابْشَاذَ، أَبُو سَعِيدٍ الْمِصْرِيُّ . قَدِمَ بِبَغْدَادَ، وَدَرَسَ فِقْهَ أَبِي حَنِيفَةَ عَلَى الصَّيْمَرِيِّ، وَدَرَسَ وَقَرَأَ بِقِرَاءَاتٍ عِدَّةٍ، وَحَفِظَ طَرَفًا مِنْ عِلْمِ الْأَدَبِ، وَالْحِسَابِ، وَالْجَبْرِ، وَالْمُقَابَلَةِ، وَكَانَ مُفْرِطَ الذَّكَاءِ، قَوِيَّ الْفَهْمِ، وَكَتَبَ الْحَدِيثَ، وَكَانَ ثِقَةً غَزِيرَ الْعَقْلِ، وَكَانَ أَبُوهُ يَهُودِيًّا فَأَسْلَمَ وَذُكِرَ بِالْعِلْمِ، تُوُفِّيَ أَبُو سَعِيدٍ فِي ذِي الْقَعْدَةِ مِنْ هَذِهِ السَّنَةِ، وَدُفِنَ فِي مَقْبَرَةِ الشُّونِيزِيِّ وَمَا بَلَغَ الْأَرْبَعِينَ. 2523 - الْحُسَيْنُ بْنُ أَحْمَدَ النَّاصِرِ بْنِ يَحْيَى الْهَادِي بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ إِسْمَاعِيلَ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ، أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْكُوفِيُّ . قَدِمَ بَغْدَادَ وَحَدَّثَ بِهَا عَنْ أَبِيهِ، رَوَى عَنْهُ ابْنُ حَيَّوَيْهِ، وَكَانَ أَحَدَ وُجُوهِ بَنِي هَاشِمٍ وَعُظَمَائِهِمْ وَكُبَرَائِهِمْ وَصُلَحَائِهِمْ، وَرِعًا خَيِّرًا، فَاضِلًا، فَقِيهًا، ثِقَةً صَدُوقًا، وَكَانَ أَحَدَ شُهُودِ الْحَاكِمِ، ثُمَّ تَرَكَ الشَّهَادَةَ وَتُوُفِّيَ فِي هَذِهِ السَّنَةِ. 2524 - [عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ سَلْمَوَيْهِ الرَّازِيُّ . قَدِمَ مِصْرَ وَتَفَقَّهَ بِهَا عَلَى مَذْهَبِ الشَّافِعِيِّ، وَحَدَّثَ وَأَفْتَى وَكَانَ يَجْلِسُ فِي حَلْقَةِ الْمُزَنِيِّ فِي مَسْجِدِ الْجَامِعِ الْعَتِيقِ، وَتُوُفِّيَ بِمِصْرَ فِي هَذِهِ السَّنَةِ] 2525 - مُحَمَّدٌ الْقَاهِرُ بِاللَّهِ [أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ]، ابْنُ أَحْمَدَ الْمُعْتَضِدِ بِاللَّهِ . وَلِيَ الْخِلَافَةَ سَنَةً وَسِتَّةَ أَشْهُرٍ وَسَبْعَةَ أَيَّامٍ، وَكَانَ بَطَّاشًا فَخَافَهُ كُلُّ أَحَدٍ، حَذِرَ مِنْهُ وَزِيرُهُ أَبُو عَلِيِّ بْنُ مُقْلَةَ فَاسْتَتَرَ، وَأَغْرَى الْجُنْدَ بِهِ فَخَلَعُوهُ وَسَمَلُوا عَيْنَيْهِ، ثُمَّ خَرَجَ مِنْ دَارِ السُّلْطَانِ فِي سَنَةِ ثَلَاثٍ وَثَلَاثِينَ إِلَى دَارِ ابْنِ طَاهِرٍ، وَتُوُفِّيَ فِي جُمَادَى الْآخِرَةِ مِنْ هَذِهِ السَّنَةِ، وَدُفِنَ إِلَى جَنْبِ أَبِيهِ الْمُعْتَضِدِ فِي خِلَافَةِ الْمُطِيعِ، وَكَانَ عُمْرُهُ اثْنَتَيْنِ وَخَمْسِينَ سَنَةً. 2526 - مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَمْرِو بْنِ عَبْدِ الْخَالِقِ بْنِ خَلَّادٍ أَبُو الْعَبَّاسِ الْعَتَكِيُّ الْبَزَّارُ . سَمِعَ خَلْقًا كَثِيرًا، وَرَوَى عَنْهُ الدَّارَقُطْنِيُّ وَابْنُ شَاهِينَ، وَكَانَ ثِقَةً. وَتُوُفِّيَ يَوْمَ الْأَحَدِ لِعَشْرٍ خَلَوْنَ مِنْ شَعْبَانَ هَذِهِ السَّنَةَ. 2527 - مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَحْمَدَ، أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الصَّفَّارُ الْأَصْبَهَانِيُّ مُحَدِّثُ عَصْرِهِ بِخُرَاسَانَ، سَمِعَ الْكَثِيرَ وَرَوَى عَنْهُ ابْنُ أَبِي الدُّنْيَا مِنْ كُتُبِهِ، وَكَانَ مُجَابَ الدَّعْوَةِ وَلَمْ يَرْفَعْ رَأْسَهُ إِلَى [السَّمَاءِ] نَيِّفًا وَأَرْبَعِينَ سَنَةً، وَكَانَ يَقُولُ: اسْمُ أُمِّي: آمِنَةُ [وَاسْمِي: مُحَمَّدٌ، وَاسْمُ أَبِي: عَبْدُ اللَّهِ] فَاسْمِي وَاسْمُ أُمِّي وَأَبِي يُوَافِقُ اسْمَ رَسُولِ اللَّهِ، وَاسْمَ أَبِيهِ وَأُمِّهِ تُوُفِّيَ فِي ذِي الْقَعْدَةِ مِنْ هَذِهِ السَّنَةِ. وَفِيهَا فِي الْمُحَرَّمِ، تُوُفِّيَ أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ قُرَابَةَ بِالْمَوْصِلِ، وَحُمِلَ تَابُوتُهُ إِلَى بَغْدَاذَ. وَفِيهَا تُوُفِّيَ أَبُو نَصْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْفَارَابِيُّ، الْحَكِيمُ الْفَيْلَسُوفُ ، صَاحِبُ التَّصَانِيفِ فِيهَا، وَكَانَ مَوْتُهُ بِدِمَشْقَ، وَكَانَ تِلْمِيذَ يُوحَنَّا بْنِ جِيلَانَ، وَكَانَتْ وَفَاةُ يُوحَنَّا أَيَّامَ الْمُقْتَدِرِ بِاللَّهِ. وَفِيهَا مَاتَ أَبُو الْقَاسِمِ ( عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ إِسْحَاقَ ) الزَّجَّاجِيُّ النَّحْوِيُّ، وَقِيلَ: سَنَةَ أَرْبَعِينَ [ وَثَلَاثِمِائَةٍ ].
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه