MajelisNoteدليل

التاريخ 4063

ثم دخلت سنة سبع وثلاثين وثلاثمائة

فَمِنَ الْحَوَادِثِ فِيهَا: أَنَّهُ يَوْمُ السَّبْتِ لِإِحْدَى عَشْرَةَ لَيْلَةً بَقِيَتْ مِنَ الْمُحَرَّمِ تَفَزَّعَ النَّاسُ بِاللَّيْلِ [وَتَحَارَسُوا] وَكَانَ سَبَبُ ذَلِكَ: خُيِّلَ إِلَيْهِمْ حَيَوَانٌ يَظْهَرُ فِي اللَّيْلِ فِي سُطُوحِهِمْ فَتَارَةً يَظُنُّونَهُ ذِئْبًا، وَتَارَةً يَظُنُّونَ غَيْرَهُ، فَبَقَوْا عَلَى ذَلِكَ أَيَّامًا كَثِيرَةً ثُمَّ سَكَنُوا، وَكَانَ ابْتِدَاءُ ذَلِكَ مِنْ "سُوقِ الثُّلَاثَاءِ" [إِلَى غَيْرِهِ] ثُمَّ انْتَشَرَ فِي الْجَانِبَيْنِ.

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا