MajelisNoteدليل

التاريخ 4060

ثم دخلت سنة سبع وثلاثين وثلاثمائة

وَفِيهَا قَبَضَ مُعِزُّ الدَّوْلَةِ عَلَى أَسْفَهْدُوَسْتَ، وَهُوَ خَالُ مُعِزِّ الدَّوْلَةِ، وَكَانَ مِنْ أَكَابِرِ قُوَّادِهِ، وَأَقْرَبِ النَّاسِ إِلَيْهِ. وَكَانَ سَبَبُ ذَلِكَ أَنَّهُ كَانَ يُكْثِرُ الدَّالَّةَ عَلَيْهِ، وَيَعِيبُهُ فِي كَثِيرٍ مِنْ أَفْعَالِهِ، وَنُقِلَ عَنْهُ أَنَّهُ ( كَانَ ) يُرَاسِلُ الْمُطِيعَ لِلَّهِ فِي قَتْلِ مُعِزِّ الدَّوْلَةِ، فَقَبَضَ عَلَيْهِ، وَسَيَّرَهُ إِلَى رَامَهُرْمُزَ فَسَجَنَهُ بِهَا.

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا