MajelisNoteدليل

التاريخ 4059

ثم دخلت سنة سبع وثلاثين وثلاثمائة

فِي هَذِهِ السَّنَةِ سَارَ سَيْفُ الدَّوْلَةِ بْنُ حَمْدَانَ إِلَى بَلَدِ الرُّومِ، فَلَقِيَهُ الرُّومُ، وَاقْتَتَلُوا  ، فَانْهَزَمَ سَيْفُ الدَّوْلَةِ، وَأَخَذَ الرُّومُ مَرْعَشَ، وَأَوْقَعُوا بِأَهْلِ طَرَسُوسَ.

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا