MajelisNoteدليل

التاريخ 4041

ثم دخلت سنة خمس وثلاثين وثلاثمائة

وَفِيهَا اصْطَلَحَ مُعِزُّ الدَّوْلَةِ وَنَاصِرُ الدَّوْلَةِ، وَكَانَتِ الرُّسُلُ تَتَرَدَّدُ بَيْنَهُمَا بِغَيْرِ عِلْمٍ مِنَ الْأَتْرَاكِ التُّوزُونِيَّةِ، وَكَانَ نَاصِرُ الدَّوْلَةِ نَازِلًا شَرْقِيَّ تَكْرِيتَ، فَلَمَّا عَلِمَ الْأَتْرَاكُ بِذَلِكَ ثَارُوا بِنَاصِرِ الدَّوْلَةِ، فَهَرَبَ مِنْهُمْ وَعَبَرَ دِجْلَةَ إِلَى الْجَانِبِ الْغَرْبِيِّ، فَنَزَلَ عَلَى مُلْهَمٍ وَالْقَرَامِطَةِ، فَأَجَارُوهُ وَسَيَّرُوهُ وَمَعَهُ ابْنُ شَيْرَزَادَ إِلَى الْمَوْصِلِ.

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا