MajelisNoteدليل

التاريخ 4019

ثم دخلت سنة ثلاث وثلاثين وثلاثمائة

وَفِيهَا فِي رَجَبٍ سَارَ تُوزُونُ وَمَعَهُ الْمُسْتَكْفِي بِاللَّهِ مِنْ بَغْدَاذَ يُرِيدَانِ الْمَوْصِلَ  ، وَقَصَدَ نَاصِرَ الدَّوْلَةِ ; لِأَنَّهُ كَانَ قَدْ أَخَّرَ حَمْلَ الْمَالِ الَّذِي عَلَيْهِ مِنْ ضَمَانِ الْبِلَادِ، وَاسْتَخْدَمَ غِلْمَانًا هَرَبُوا مِنْ تُوزُونَ، وَكَانَ الشَّرْطُ بَيْنَهُمْ أَنَّهُ لَا يَقْبَلُ أَحَدًا مِنْ عَسْكَرِ تُوزُونَ. فَلَمَّا خَرَجَ الْخَلِيفَةُ وَتُوزُونُ مِنْ بَغْدَاذَ، تَرَدَّدَتِ الرُّسُلُ فِي الصُّلْحِ، وَتَوَسَّطَ أَبُو جَعْفَرِ بْنُ شَيْرَزَادَ الْأَمْرَ، وَانْقَادَ نَاصِرُ الدَّوْلَةِ لِحَمْلِ الْمَالِ، وَكَانَ أَبُو الْقَاسِمِ بْنُ مُكْرَمٍ كَاتِبُ نَاصِرِ الدَّوْلَةِ هُوَ الرَّسُولُ فِي ذَلِكَ، وَلَمَّا تَقَرَّرَ الصُّلْحُ عَادَ الْمُسْتَكْفِي وَتُوزُونُ فَدَخَلَا بَغْدَاذَ.

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا