MajelisNoteدليل

التاريخ 4017

ثم دخلت سنة ثلاث وثلاثين وثلاثمائة

ذِكْرُ مِلْكِ سَيْفِ الدَّوْلَةِ مَدِينَةَ حَلَبَ وَحِمْصَ   فِي هَذِهِ السَّنَةِ سَارَ سَيْفُ الدَّوْلَةِ ( عَلِيُّ بْنُ أَبِي الْهَيْجَاءِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حَمْدَانَ ) إِلَى حَلَبَ، فَمَلَكَهَا وَاسْتَوْلَى عَلَيْهَا، وَكَانَ مَعَ الْمُتَّقِي لِلَّهِ بِالرَّقَّةِ، فَلَمَّا عَادَ الْمُتَّقِي إِلَى بَغْدَاذَ وَانْصَرَفَ الْإِخْشِيدُ إِلَى الشَّامِ، بَقِيَ يَأْنَسُ الْمُؤْنِسِيُّ بِحَلَبَ، فَقَصَدَهُ سَيْفُ الدَّوْلَةِ، ( فَلَمَّا نَازَلَهَا، فَارَقَهَا يَأْنَسُ وَسَارَ إِلَى الْإِخْشِيدِ، فَمَلَكَهَا سَيْفُ الدَّوْلَةِ )، ثُمَّ سَارَ مِنْهَا إِلَى حِمْصَ، فَلَقِيَهُ بِهَا عَسْكَرُ الْإِخْشِيدِ مُحَمَّدِ بْنِ طُغْجَ، صَاحِبِ الشَّامِ وَمِصْرَ مَعَ مَوْلَاهُ كَافُورٍ، وَاقْتَتَلُوا، فَانْهَزَمَ عَسْكَرُ الْإِخْشِيدِ وَكَافُورٌ، وَمَلَكَ سَيْفُ الدَّوْلَةِ مَدِينَةَ حِمْصَ، وَسَارَ إِلَى دِمَشْقَ فَحَصَرَهَا، فَلَمْ يَفْتَحْهَا أَهْلُهَا لَهُ فَرَجَعَ. وَكَانَ الْإِخْشِيدُ قَدْ خَرَجَ مِنْ مِصْرَ إِلَى الشَّامِ، وَسَارَ خَلْفَ سَيْفِ الدَّوْلَةِ، فَالْتَقَيَا بِقِنَّسْرِينَ، فَلَمْ يَظْفَرْ أَحَدُ الْعَسْكَرَيْنِ بِالْآخَرِ، وَرَجَعَ سَيْفُ الدَّوْلَةِ إِلَى الْجَزِيرَةِ، فَلَمَّا عَادَ الْإِخْشِيدُ إِلَى دِمَشْقَ، رَجَعَ سَيْفُ الدَّوْلَةِ إِلَى حَلَبَ، وَلَمَّا مَلَكَ سَيْفُ الدَّوْلَةِ حَلَبَ، سَارَتِ الرُّومُ إِلَيْهَا، فَخَرَجَ إِلَيْهِمْ، فَقَاتَلَهُمْ بِالْقُرْبِ مِنْهَا، فَظَفَرَ بِهِمْ وَقَتَلَ مِنْهُمْ.

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا