التاريخ 4016
ثم دخلت سنة ثلاث وثلاثين وثلاثمائة
ذِكْرُ وَصُولِ مُعِزِّ الدَّوْلَةِ إِلَى وَاسِطَ وَعَوْدِهِ عَنْهَا فِي هَذِهِ السَّنَةِ آخِرَ رَجَبٍ، وَصَلَ مُعِزُّ الدَّوْلَةِ أَبُو الْحُسَيْنِ أَحْمَدُ بْنُ بُوَيْهِ إِلَى مَدِينَةِ وَاسِطَ، فَسَمِعَ تُوزُونَ بِهِ، فَسَارَ هُوَ وَالْمُسْتَكْفِي بِاللَّهِ مِنْ بَغْدَاذَ إِلَى وَاسِطَ، فَلَمَّا سَمِعَ مُعِزُّ الدَّوْلَةِ بِمَسِيرِهِمْ إِلَيْهِ، فَارَقَهَا سَادِسَ رَمَضَانَ، وَوَصَلَ الْخَلِيفَةُ وَتُوزُونُ إِلَى وَاسِطَ، فَأَرْسَلَ أَبُو الْقَاسِمِ الْبَرِيدِيُّ يَضْمَنُ الْبَصْرَةَ، فَأَجَابَهُ تُوزُونُ إِلَى ذَلِكَ وَضَمِنَهُ، وَسَلَّمَهَا إِلَيْهِ، وَعَادَ الْخَلِيفَةُ وَتُوزُونُ إِلَى بَغْدَاذَ، فَدَخَلَاهَا ثَامِنَ شَوَّالٍ مِنَ السَّنَةِ.
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه