التاريخ 4001
ثم دخلت سنة ثنتين وثلاثين وثلاثمائة
وَفِيهَا فِي رَبِيعٍ الْأَوَّلِ، اسْتَعْمَلَ نَاصِرُ الدَّوْلَةِ بْنُ حَمْدَانَ أَبَا بَكْرٍ مُحَمَّدَ بْنَ عَلِيِّ بْنِ مُقَاتِلٍ عَلَى طَرِيقِ الْفُرَاتِ، وَدِيَارِ مُضَرَ، وَجُنْدِ قِنَّسْرِينَ، وَالْعَوَاصِمِ، وَحِمْصَ، وَأَنْفَذَهُ إِلَيْهَا مِنَ الْمَوْصِلِ وَمَعَهُ جَمَاعَةٌ مِنَ الْقُوَّادِ، ثُمَّ اسْتَعْمَلَ بَعْدَهُ فِي رَجَبٍ مِنَ السَّنَةِ ابْنَ عَمِّهِ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ الْحُسَيْنَ بْنَ سَعِيدِ بْنِ حَمْدَانَ عَلَى ذَلِكَ، فَلَمَّا وَصَلَ إِلَى الرَّقَّةِ مَنَعَهُ أَهْلُهَا، فَقَاتَلَهُمْ فَظَفِرَ بِهِمْ، وَأَحْرَقَ مِنَ الْبَلَدِ قِطْعَةً، وَأَخَذَ رُؤَسَاءَ أَهْلِهَا وَسَارَ إِلَى حَلَبَ.
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه