MajelisNoteدليل

التاريخ 3998

ثم دخلت سنة ثنتين وثلاثين وثلاثمائة

وَفِيهَا عَرَضَ لِتُوزُونَ صَرَعٌ وَهُوَ جَالِسٌ لِلسَّلَامِ، وَالنَّاسُ بَيْنَ يَدَيْهِ، فَقَامَ ابْنُ شَيْرَزَادَ وَمَدَّ فِي وَجْهِهِ مَا سَتَرَهُ عَنِ النَّاسِ، فَصَرَفَهُمْ وَقَالَ: إِنَّهُ قَدْ ثَارَ بِهِ خُمَارٌ لَحِقَهُ.

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا