MajelisNoteدليل

التاريخ 3997

ثم دخلت سنة ثنتين وثلاثين وثلاثمائة

وَفِيهَا قَبَضَ سَيْفُ الدَّوْلَةِ بْنُ حَمْدَانَ عَلَى مُحَمَّدِ بْنِ يَنَالَ التُّرْجُمَانِ بِالرَّقَّةِ وَقَتَلَهُ، وَسَبَبُ ذَلِكَ أَنَّهُ قَدْ بَلَغَهُ أَنَّهُ قَدْ وَاطَأَ الْمُتَّقِيَ عَلَى الْإِيقَاعِ بِسَيْفِ الدَّوْلَةِ.

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا