MajelisNoteدليل

التاريخ 3995

ثم دخلت سنة ثنتين وثلاثين وثلاثمائة

وَفِيهَا فِي شَعْبَانَ وَهُوَ الْوَاقِعُ فِي نِيسَانَ، ظَهَرَ فِي الْجَوِّ شَيْءٌ كَثِيرٌ سَتَرَ عَيْنَ الشَّمْسِ بِبَغْدَادَ، فَتَوَهَّمَهُ النَّاسُ جَرَادًا لِكَثْرَتِهِ، وَلَمْ يَشُكُّوا فِي ذَلِكَ إِلَى أَنْ سَقَطَ مِنْهُ شَيْءٌ عَلَى الْأَرْضِ، فَإِذَا هُوَ حَيَوَانٌ يَطِيرُ فِي الْبَسَاتِينِ وَلَهُ جَنَاحَانِ قَائِمَانِ مَنْقُوشَانِ، فَإِذَا أَخَذَ الْإِنْسَانُ جَنَاحَهُ بِيَدِهِ بَقِيَ أَثَرُ أَلْوَانِ الْجَنَاحِ فِي يَدِهِ وَيَعْدِمُ الْجَنَاحَ، وَيُسَمِّيهِ الصِّبْيَانُ طَحَّانَ الذَّرِيرَةِ.

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا