MajelisNoteدليل

التاريخ 3982

ثم دخلت سنة إحدى وثلاثين وثلاثمائة

وَفِي هَذِهِ السَّنَةِ: خَرَجَ خَلْقٌ كَثِيرٌ مِنَ التُّجَّارِ مِنْ بَغْدَادَ مَعَ الْحَاجِّ لِلِانْتِقَالِ إِلَى الشَّامِ وَمِصْرَ، لِاتِّصَالِ الْفِتَنِ بِبَغْدَادَ، وَتَوَاتُرِ الْمِحَنِ عَلَيْهِمْ مِنَ السُّلْطَانِ.

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا