MajelisNoteدليل

التاريخ 3980

ثم دخلت سنة إحدى وثلاثين وثلاثمائة

قَالَ ابْنُ الْجَوْزِيِّ: وَفِي آذَارَ مِنْ هَذِهِ السَّنَةِ غَلَتِ الْأَسْعَارُ حَتَّى أَكَلَ النَّاسُ الْكِلَابَ، وَوَقَعَ الْوَبَاءُ فِي النَّاسِ، وَوَافَى مِنَ الْجَرَادِ شَيْءٌ كَثِيرٌ جِدًّا، حَتَّى بِيعَ مِنْهُ كُلُّ خَمْسِينَ رِطْلًا بِدِرْهَمٍ، فَارْتَفَقَ النَّاسُ بِهِ فِي الْغَلَاءِ. وَفيِ أَوَّلُ الْمُحَرَّمِ، وَهُوَ النِّصْفُ مِنْ أَيْلُولَ قَوِيَ الْحَرُّ حَتَّى أَخَذَ بِالْأَنْفَاسِ، وَخَرَجَ أَيْلُولُ كُلُّهُ عَنْ حَرٍّ شَدِيدٍ، وَدَخَلَ تِشْرِينُ بِمِثْلِ ذَلِكَ، وَكَانَ فِي الْيَوْمِ الثَّامِنِ مِنْهُ حَرٌّ لَمْ يَكُنْ مِثْلُهُ فِي آبَ وَتَمُّوزَ.

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا