التاريخ 3954
ثم دخلت سنة ثلاثين وثلاثمائة
ذِكْرُ اسْتِيلَاءِ رُكْنِ الدَّوْلَةِ عَلَى الرَّيِّ لَمَّا سَمِعَ رُكْنُ الدَّوْلَةِ وَأَخُوهُ عِمَادُ الدَّوْلَةِ ابْنَا بُوَيْهِ بِمِلْكِ وَشْمَكِيرَ الرَّيَّ، طَمِعَا فِيهِ ; لِأَنَّ وَشْمَكِيرُ كَانَ قَدْ ضَعُفَ، وَقَلَّتْ رِجَالُهُ وَمَالُهُ بِتِلْكَ الْحَادِثَةِ مَعَ أَبِي عَلِيٍّ، فَسَارَ رُكْنُ الدَّوْلَةِ الْحَسَنُ بْنُ بُوَيْهِ إِلَى الرَّيِّ، وَاقْتَتَلَ هُوَ وَوَشْمَكِيرُ، فَانْهَزَمَ وَشْمَكِيرُ، وَاسْتَأْمَنَ كَثِيرٌ مِنْ رِجَالِهِ إِلَى رُكْنِ الدَّوْلَةِ، فَسَارَ وَشْمَكِيرُ إِلَى طَبَرِسْتَانَ، فَقَصَدَهُ الْحَسَنُ بْنُ الْفَيْرُزَانِ، فَاسْتَأْمَنَ إِلَيْهِ كَثِيرٌ مِنْ عَسْكَرِهِ أَيْضًا، فَانْهَزَمَ وَشْمَكِيرُ إِلَى خُرَاسَانَ. ثُمَّ إِنَّ الْحَسَنَ بْنَ الْفَيْرُزَانِ رَاسَلَ رُكْنَ الدَّوْلَةِ وَوَاصَلَهُ، فَتَزَوَّجَ ( رُكْنُ الدَّوْلَةِ ) بِنْتًا لِلْحَسَنِ، فَوَلَدَتْ لَهُ وَلَدَهُ فَخْرَ الدَّوْلَةِ عَلِيًّا. وَكَانَ يَنْبَغِي أَنْ نَذْكُرَ هَذِهِ الْحَوَادِثَ بَعْدَ وَفَاةِ السَّعِيدِ نَصْرِ بْنِ أَحْمَدَ، وَإِنَّمَا ذَكَرْنَاهَا هَاهُنَا ; لِيَتْلُوَ بَعْضُهَا بَعْضًا.
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه